الحكيم الترمذي
329
ختم الأولياء
( بل ) يقال له : يشترط عليك ، مع العتق من رقّ النفس ، الثبات ههنا ؛ فلا تصدر إلى عمل بلا إذن . فإن أذنا لك ، اصدرناك مع الحرّاس ، ووكلنا الحق شاهدا عليك ومؤيدا لك ؛ والحرس يذبّون عنك . قال له قائل : وما تلك الحرس ؟ قال : أنوار العصمة « ف - » ، موكلة به ؛ تحرق « ق - » هناك « ك - » النفس ونواجم ما انكمن منها . وكل ما ينجم « ل - » من مكامن النفس ، من تلك الهنات ، أحرقته تلك الأنوار ، حتى يرجع إلى « م - » مرتبته ولم تجد النفس سبيلا إلى أن تأخذ بحظها من ذلك العمل . فيرجع « م - » إلى مرتبته طاهرا كما صدر « ن - » ؛ لم يتدنّس « ه - » بأدناس « و - » النفس : من التزيّن والتصنّع ، والركون إلى موقع « ي - » الأمور عند الخلق . فهذا المغرور المخدوع ، لما وجد قوة المحل « ا 2 » ، ونور القربة ، وطهارته « ب 2 » - ظنّ أنه استولى . ونظر إلى نفسه فلم يجد فيها شيئا « ت 2 » في الظاهر يتحرّك . ولا يعلم أن المكامن مشحونة بالعجائب ! روي عن وهب [ 196 ] بن منبّه ، رحمه اللّه ، أنه قال : « إن للنفس كمونا ككمون النار في الحجر ؛ إن دققته
--> ( ف - ) العظمة V . ( ق - ) يحرقون V F . ( ك - ) هنهات V . ( ل - ) نجم V F . ( م - ) V . ( ن - ) اتصدر V . ( ه - ) يدنس F . ( و - ) لادناس V . ( ي - ) موضع F . ( ا 2 ) الحمل V . ( ب 2 ) ومهارتها V . ( ت 2 - ) V .